علقت الولايات المتحدة وأستراليا خدماتهما القنصلية في البرازيل قبيل الانتخابات، مستشهدتين بمخاوف أمنية، وفق ما نقلته شبكة CTV News مساء اليوم الجمعة.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه البرازيل أجواء انتخابية مشحونة، دفعت دولتين إلى اتخاذ إجراء احترازي غير معتاد بتعليق الخدمات القنصلية مؤقتا. ولم تعلن واشنطن وكانبرا بعد مدة التعليق أو تفاصيل التهديدات الأمنية المحددة.
وعادة ما تلجأ الدول إلى مثل هذه الإجراءات عندما ترصد مخاطر محتملة على موظفيها أو رعاياها خلال فترات الاضطرابات السياسية. وتعد البرازيل من أكبر الديمقراطيات في العالم، وانتخاباتها تحظى بمتابعة دولية واسعة نظرا لثقلها الاقتصادي والسياسي في أميركا اللاتينية.
ومن المتوقع أن يثير القرار تساؤلات حول مستوى التوتر الأمني المحيط بالانتخابات، وما إذا كانت دول أخرى ستحذو حذو واشنطن وكانبرا. كما قد يؤثر التعليق مؤقتا على المواطنين الأميركيين والأستراليين المقيمين في البرازيل أو المسافرين إليها.
وتتابع البعثات الدبلوماسية في برازيليا الوضع عن كثب، فيما لم يصدر بعد تعليق رسمي من الحكومة البرازيلية على القرار.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.