تجاوز وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عتبة 4,000 وفاة، مع تسجيل 8,300 إصابة مؤكدة، وفق آخر تقرير للمعهد الوطني للصحة العامة (INSP) صدر يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.
وبلغت نسبة الفتك 48.4%، فيما أعلن عن شفاء 2,162 شخصا، ولا يزال 842 مريضا في العزل أو المستشفيات. وينتشر الوباء حاليا في 7 مقاطعات هي: إيتوري، كيفو الشمالية، كيفو الجنوبية، أويلي السفلى، أويلي العليا، تشوبو، وأوبانغي الجنوبية.
وتواجه جهود الاستجابة صعوبات كبيرة، إذ لا تتجاوز نسبة تتبع المخالطين 80.6%، بينما يستهدف البروتوكول 95%. كما تعرض مركز لعلاج إيبولا للحرق في مقاطعة إيتوري بعد اقتحامه، وقُتل متعاقد مكلف برصد الحالات في هجوم على منشأة صحية في كيفو الشمالية.
وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود عن إجلاء طبي لأحد موظفيها المصاب بالفيروس إلى هولندا، مؤكدة أن أكثر من 8,000 إصابة و4,000 وفاة سُجلت منذ مايو الماضي، وأن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى بسبب صعوبات المراقبة.
ويعمل الباحثون حاليا على لقاحات وعلاجات لسلالة «بونديبوجيو» المسببة لهذا الوباء، بينما بدأت تجارب سريرية للقاح Ervebo على العاملين في الخطوط الأمامية، في سباق مع الزمن لاحتواء أسوأ موجة إيبولا تشهدها البلاد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.