أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس 2 أكتوبر 2026 في أوتاوا، إطلاق «المجلس الوطني لرئيس الوزراء للذكاء الاصطناعي»، وهو هيئة استشارية جديدة ستقدم للحكومة مشورة مستقلة وعملية بشأن التحول الكندي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وسيجمع المجلس أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص لتقديم المشورة حول تطور استراتيجية الحكومة الجديدة «الذكاء الاصطناعي للجميع» (AI for All)، بما يشمل تسريع تبني هذه التكنولوجيا، ودعم الشركات الوطنية الرائدة، وبناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على جعل الذكاء الاصطناعي أكثر أمانا وحماية الديمقراطية وضمان استفادة جميع الكنديين منه.
ويضم المجلس 13 عضوا من أبرز الخبراء الكنديين في المجال، بينهم رائد التعلم العميق يوشوا بنجيو، وأجاي أغراوال، وسانيا فيدلر، وجيليان هادفيلد، وجوردان جاكوبس، وإريك لامار، وفاليري بيزانو، والسيناتور توماس بيتفيلد، وجودي توماس، ولوي فاشون، وميشيل زاتلين، إضافة إلى باتريك بيشيت بصفة استشارية.
وقال كارني في البيان الرسمي إن «الازدهار والسيادة في عصر الذكاء الاصطناعي ملك للدول القادرة على بناء الذكاء الاصطناعي وتبنيه وحوكمته بشروطها الخاصة»، مؤكدا أن المجلس الجديد سيساعد الحكومة على «إدارة المخاطر واقتناص الفرص وضمان استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين حياة جميع الكنديين».
وتستهدف استراتيجية «الذكاء الاصطناعي للجميع»، التي أُطلقت في يونيو الماضي، تحقيق 200 مليار دولار من النمو الاقتصادي الإضافي وخلق 250,000 وظيفة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة، ورفع نسبة تبني الذكاء الاصطناعي من أكثر بقليل من 12% إلى 60% بحلول 2034، مع توفير ما يصل إلى 90,000 فرصة عمل وتدريب للشباب الكنديين.
وسيُدعم المجلس بفريق صغير داخل مكتب المجلس الخاص، بينما يبقى الوزراء والإدارات المسؤولون مسؤولين عن القرارات السياسية. وتشير الحكومة إلى أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل في كندا لتحسين تشخيص الأمراض والرعاية الصحية، ومساعدة المزارعين على زيادة المحاصيل وخفض التكاليف، وتعزيز شبكات النقل عبر إدارة أكثر ذكاء للحركة المرورية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.