قال السفير الكندي لدى الولايات المتحدة مارك وايزمان إن كندا تواصل تجارتها مع ولاية واشنطن الأمريكية، وذلك رغم تصاعد التوترات التجارية مع إدارة ترامب. وجاءت تصريحاته في فعالية أقيمت يوم الثلاثاء في سياتل استضافتها جمعية أعمال واشنطن.
وقال وايزمان إن كندا تشتري نحو 10 مليارات دولار من السلع والخدمات سنويا من الولاية، وإن الشركات الكندية توظف أكثر من 30 ألف عامل فيها، مضيفا أن بلاده تريد زيادة هذا التعاون عبر الحدود.
وفي اليوم نفسه، بدأ سريان حظر أميركي على واردات كندية تقدر بنحو مليار دولار، تشمل المشروبات الكحولية ومنتجات الألبان والدراجات النارية، في تصعيد جديد للحرب التجارية بين الحليفين التقليديين.
وكان ترامب قد فرض خلال الصيف رسوما جمركية بنسبة 50% على واردات كندية بنحو 20 مليار دولار، متهما كندا بالتمييز ضد المنتجين الأميركيين، فيما ردت أوتاوا برسوم مضادة، ما دفع واشنطن إلى الرد بقائمة الحظر هذه.
وقال وايزمان إن الرسوم الأميركية تضرب بقوة قطاعات في الاقتصاد الكندي، خصوصا صناعة السيارات ومصنعي الصلب والألمنيوم، مضيفا أن اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا ما تزال سارية لعقد آخر، وأن بلاده تريد «تنفيذها بعدل والعودة إلى الأعمال على جانبي الحدود».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.