جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بشن ضربات جديدة ضد إيران، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل الهدف المحوري للعمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن.
وجاءت التصريحات في مقابلة مطولة مع مجلة تايم نشرت الخميس، قال فيها ترامب إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى القبول بالشروط النووية الأميركية، ولم يستبعد إمكانية العودة إلى هجمات عسكرية واسعة النطاق حتى بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وفي قراءة لهذه التصريحات على قناة سكاي نيوز عربية، وضع رئيس المجلس الاستشاري بجامعة ميريلاند فرانك مسمار الملف النووي في صدارة مطالب واشنطن، يليه ملف الصواريخ الباليستية ثم الأذرع الإيرانية في المنطقة. وقال إن واشنطن ترفض أي اتفاق يؤجل بحث الملف النووي، وتريد التزاما إيرانيا عاما منذ اليوم الأول بعدم التحول إلى دولة نووية.
وفي سياق التصعيد الدبلوماسي، صعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بوجه الوفد الإيراني في نيويورك، وأمره بمغادرة المدينة فورا، في خطوة وصفت بأنها إنهاء للنموذج الذي كانت طهران تستخدم فيه المنصة الدولية لعرض موقفها والتفاوض.
وكان ترامب قد رفض مقترحا إيرانيا لوقف الحرب قدمته طهران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر وسطاء قطريين، وكان يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن واشنطن رفضت المقترح بسبب الشروط المسبقة التي وضعتها طهران، ومنها رفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة وإنهاء الحصار البحري الأميركي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.