احتفلت جمعية السرطان الكندية بالنسخة العشرين من «غالا كبار الطهاة» في مونتريال، التي أقيمت في 29 سبتمبر في إسباس بادوك ببارك جان-درابو، وجمعت 793,923 دولاراً لصالح مأوى جاك-كانتان لودج التابع للجمعية. وشارك في الأمسية نحو 600 ضيف من مجتمع التكنولوجيا الرقمية، بحضور 125 متطوعاً ولجنة من 9 سفراء.
وقاد الأمسية الشيف أنتوني فيان، بمساعدة طلاب المدرسة الفندقية في لورانتيد، وشاركت فيها نخبة من طهاة كيبيك المعروفين: كارولين دوما، كريستيان فور، بيار غانيون، مونيك جيل، سيباستيان لافرامبواز، كيمبرلي لالوز، أرنو مارشان وبول توسان، مع اقتراحات النبيذ من السوملييه المعروفة ميشال بوفار. واستضاف الحفل الإعلامي جان-فيليب ديون.
وتخللت الأمسية شهادة مؤثرة لرافاييل جوليكور، الشاب البالغ 36 عاماً ومبتكر تطبيق tumour.me، الذي يخضع حالياً لعلاج سرطان القولون، تلاها أداء لأغنية «Saisir le jour» للارا فابيان قدمه فنانون من فرقة «L'effet Lara».
وقال جان-سيباستيان بودرو، المدير التنفيذي للشراكات في كيبيك لدى الجمعية، إن الغالا «يشعل الأمل على المائدة منذ 20 عاماً» وأصبح من أكبر جامعي التبرعات لمكافحة السرطان في هذا المجتمع، إذ جُمع من خلاله نحو 6 ملايين دولار منذ عام 2007.
يقع مأوى جاك-كانتان لودج قرب مستشفى ميزونوف-روزمون، ويستقبل مرضى السرطان وأحباءهم الذين يضطرون للسفر إلى مونتريال لتلقي العلاج، مقدّماً لهم إقامة منخفضة التكلفة ووجبات ونقلاً ودعماً اجتماعياً ونفسياً، ما يخفف العبء عن مئات العائلات كل عام. وستُقام النسخة المقبلة من الغالا في 6 أكتوبر 2027.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.