أعلنت الحكومة الكندية يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 عن إطلاق «الخصم الإنتاجي الضخم» (Productivity Mega Deduction)، واصفة إياه بأنه أحد أهم التغييرات في النظام الضريبي للأعمال في كندا منذ نصف قرن. وجاء الإعلان خلال فعالية شارك فيها وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي إيفان سولومون.
ويسمح الإجراء الجديد للشركات الكندية بجميع أحجامها بخصم التكلفة الكاملة لطائفة أوسع بكثير من الاستثمارات فوراً، ما يمنحها حافزاً قوياً للبناء والتوسع وخلق وظائف جيدة في المجتمعات الكندية.
وقالت الحكومة إن الإجراء يستهدف مساعدة الشركات على الاستثمار في معدات جديدة وتبني تكنولوجيات حديثة وتوسيع عملياتها والمنافسة في الداخل والخارج. وأكدت أن كندا تمتلك مقومات قوية: وفرة في الطاقة والمعادن الحرجة، والقوى العاملة الأكثر تعليماً في العالم، والوصول إلى 1.5 مليار مستهلك عبر اتفاقيات التجارة الحرة، وأقوى وضع مالي بين دول مجموعة السبع.
ويأتي الإجراء في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تهيئة الظروف لعهد جديد من الاستثمار في كندا، وسط تغيرات سريعة في الاقتصاد العالمي يشعر بآثارها كثير من الكنديين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.