فشل وزراء تجارة دول مجموعة العشرين في التوصل إلى اتفاق يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 في ميلووكي بولاية ويسكونسن، حول كبح ظاهرة إغراق الأسواق بسلع مفرطة الإنتاج ومنخفضة الأسعار، وهي ممارسة تقول إدارة ترامب إنها تقوّض المصنّعين الأميركيين.
وقال الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن المحادثات كانت بنّاءة رغم عدم التوصل إلى توافق حول ما يُعرف بـ«الطاقة الإنتاجية الفائضة». وأضاف: «اتفقت جميع الدول تقريباً على أن هذه قضية تتطلب التحرك، وأن نظامنا الحالي من التدابير التجارية المضادة غير كافٍ لحل المشكلة».
وتتهم إدارة ترامب شركاء تجاريين بإنتاج سلع بكميات تفوق الطلب، ما يدفع الأسعار للانخفاض ويشوّه المنافسة، معتبرة الصين المذنب الأبرز، لكنها فتحت تحقيقات شملت دولاً من النرويج إلى بنغلاديش. ومن بين القطاعات المتأثرة: الصلب والسيارات والبطاريات والورق وأشباه الموصلات.
وذكرت أسوشيتد برس أن الاجتماع لم يُظهر أي مؤشر على اختراق في أكبر نزاع تجاري راهن، وهو النزاع بين الولايات المتحدة وكندا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.