نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أميركي يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 أن الجيش الأميركي يرسل مجموعة سفن تحمل نحو 9,000 جندي إلى الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وتحمل السفن أكثر من 7,000 بحار و2,000 من مشاة البحرية (المارينز).
وتشمل المجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» مع الطراد «يو إس إس تشوسين»، ومجموعة «يو إس إس ماكين آيلاند» البرمائية التي تضم سفينتي الإنزال «يو إس إس جون بي. مورثا» و«يو إس إس أنكوريج». وأشار المسؤول إلى أنه في حال بقاء حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» في المنطقة عند وصول روزفلت، فقد تعمل ثلاث حاملات طائرات أميركية هناك في آن واحد للمرة الأولى منذ أبريل.
ويأتي ذلك بينما حذّر الرئيس دونالد ترامب مجدداً من أن ضربات جديدة ضد إيران قد تكون وشيكة. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن مؤشرات أولية تربط إيران بمساعد الطيار الذي طعن قائد الطائرة وحاول إسقاط طائرة متجهة إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مضيفاً: «سأقول إن الجواب، بناءً على ما أسمعه، هو نعم، لكننا نعمل على الأمر الآن».
وتوعد ترامب برد قاسٍ في حال تأكيد الصلة، قائلاً: «سيُضربون بقوة شديدة، لا تقلقوا». وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن السفن والمقاتلات والمارينز ستصل إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر، فيما قال ترامب لمجلة تايم إن ضربات جديدة على إيران «ممكنة» بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وكانت التحقيقات السعودية قد كشفت في وقت سابق تفاصيل اعتداء مساعد طيار «فلاي دبي» على قائد الطائرة، في الحادثة التي أثارت مخاوف أمنية واسعة. ولم يرد البيت الأبيض ولا البنتاغون على طلبات التعليق بشأن الانتشار العسكري الجديد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.