دانت جمعية Bitume Québec بشدة حادثة غضب على الطرق وقعت مساء الأربعاء عند تقاطع بولفار سان-جان-باتيست وشارع إندستريال في بوانت-أو-ترمبل بمونتريال، حيث حاول سائق عبور موقع أشغال طرقية رغم اللافتات الواضحة، فأصاب عاملَي إشارة يبلغان من العمر 39 عاما، ثم لاذ بالفرار في ما وصفته الجمعية بأنه فرار من مسرح الحادث.
وقال رئيس الجمعية تيتوس زوراوسكي إن الحادثة "عمل مجنون، بل إجرامي للغاية وغير مقبول إطلاقا"، مضيفا أنه لا يفهم دوافع سائق يجرؤ على محاولة اجتياز موقع أشغال حيث تكون اللافتات واضحة وكثيفة وتفرض إبطاء السرعة بشكل كبير. وأكد أن حياة العمال على المحك في مثل هذه الظروف، فهم مكشوفون تماما أمام المخاطر.
وأضاف زوراوسكي أن التصرف بهذا الاستخفاف بحياة الإنسان "ينم عن لا مبالاة صارخة، بل عن إهمال إجرامي"، مشيرا إلى أن الجمعية تضم في صفوفها مئات الشركات الأعضاء وأن أفكارها وأفكار أعضائها مع عائلتي العاملين وزملائهما.
وتأمل الجمعية أن تتمكن الشرطة من الوصول بسرعة إلى مرتكب هذا الفعل، الذي يحمل بحسب مصادر من عمال الموقع عدة ظروف مشددة. كما ترى أن هذه الحادثة المؤسفة يجب أن تدفع السلطات الحكومية إلى مزيد من التشريع وفرض عقوبات وغرامات أشد قسوة على مرتكبي مثل هذه الأفعال.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن عدد الضحايا في صفوف عمال الإشارة يتزايد بشكل مقلق منذ سنوات: فقد أصيب 210 منهم أثناء العمل في مواقع طرق كيبيك عام 2022، مقابل 161 قبلها بعام، و104 عام 2020، و80 عام 2019، و75 عام 2018. وختم بالقول: "لقد حان الوقت للتحرك".
كُتب بواسطة Mark Alsaade
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.