أعلنت سلسلة متاجر «لا كورديه» الكيبيكية المتخصصة في معدات الأنشطة الخارجية، يوم الأربعاء 30 سبتمبر، أنها ستوقف نشاطها نهائيا خلال الأسابيع المقبلة، منهية مسيرة تمتد لأكثر من 70 عاما منذ تأسيسها عام 1953 لتجهيز الحركة الكشفية في مونتريال.
وقالت الشركة في رسالة مؤثرة إلى زبائنها: «ببالغ التأثر نعلن لكم أن لا كورديه ستتوقف رسميا عن نشاطها خلال الأسابيع المقبلة»، مؤكدة أن فرقها ستبقى في خدمة الزبائن حتى الإغلاق، وأن تخفيضات الإغلاق بدأت في متاجرها وتصل إلى 50 بالمئة على تشكيلة واسعة من المنتجات.
وتعد هذه ثاني مرة خلال ست سنوات تلجأ فيها الشركة إلى حماية الدائنين؛ فبعد وضع أول تحت الحماية في فبراير 2020 بديون تجاوزت 22 مليون دولار أصبحت مجموعة ماك مالكة لها، ثم عادت في يوليو الماضي إلى الحماية القضائية بديون فاقت 13 مليون دولار.
وكان فرعا لافال وبرومناد كاتدرال في وسط مونتريال قد أغلقا أبوابهما في سبتمبر الماضي، فيما تستعد المتاجر المتبقية في مونتريال وسان هوبير ومدينة كيبيك للإغلاق، وسط خسارة نحو 30 وظيفة.
وكان المتجر الرئيسي التاريخي في شارع سانت كاترين الشرقي في مونتريال قد أغلق أبوابه في مارس 2025، في مؤشر مبكر على تعمق الأزمة المالية للسلسلة التي كانت من أبرز رموز تجارة معدات التخييم والتزلج والأنشطة الخارجية في كيبيك.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.