أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، يوم الأربعاء 30 سبتمبر، أن الجيش الأميركي سيخفض عدد جنرالاته وأدميرالاته بنسبة 20 بالمئة، مؤكدا القرار خلال خطاب «حال القوات» الذي ألقاه للسنة الثانية على التوالي في قاعدة كوانتيكو البحرية بولاية فرجينيا.
وأوضح هيغسيث أنه وجّه فروع القوات المسلحة إلى مضاعفة نسبة الخفض البالغة 10 بالمئة التي كان قد أمر بها الربيع الماضي، لتشمل التخفيضات نحو 800 منصب من مناصب كبار الضباط والجنرالات، على أن يكتمل الخفض الإجمالي بنسبة 20 بالمئة بحلول 1 يناير 2027.
ووصف الوزير الخطوة بأنها «محاسبة تأخرت كثيرا»، معلنا في الوقت نفسه إنشاء قيادة جديدة برتبة أربع نجوم للإشراف على نشر القدرات ذاتية القيادة والروبوتية، بما فيها الطائرات المسيرة، داخل القوات المسلحة الأميركية.
في المقابل، انتقد السيناتور الديمقراطي مارك كيلي من ولاية أريزونا هذه التخفيضات ووصفها بأنها «تطهير» لأعلى الرتب العسكرية، فيما قال السيناتور الجمهوري مايك راوندز من ولاية داكوتا الجنوبية إنه يريد فهم الأسس التي بُني عليها القرار.
وتأتي الخطوة بعد أن أقال الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه، أو دفعا إلى التقاعد، أكثر من 24 من كبار القادة العسكريين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.