حكمت محكمة لونغوي اليوم الأربعاء على سائق الشاحنة بالجيت سينغ، البالغ 29 عاما، بالسجن 6 سنوات، إضافة إلى منعه من القيادة لمدة 10 سنوات، وذلك على خلفية حادث تصادم وقع عام 2022 على الطريق السريع 30 في منطقة بروسار وسان هوبير، أثناء انشغاله بهاتفه الخلوي.
وأسفر الحادث عن مقتل نانسي لوفرنسوا، 42 عاما، وابنها لويك، 11 عاما، على الفور، إضافة إلى إصابة نحو 10 أشخاص آخرين. ووفق ما ورد في التقارير، كان السائق يلعب لعبة على هاتفه لحظة الاصطدام، وكان قد راجع هاتفه 18 مرة على الأقل خلال الساعة التي سبقت الحادث، وارتكب في ذلك اليوم 43 مخالفة لقانون سلامة الطرق وتجاوز ساعات القيادة المسموح بها.
وأقرت المحكمة الاقتراح المشترك بالسجن 6 سنوات، وتبقى للسائق 4 سنوات و4 أشهر بعد احتساب فترة احتجازه الاحتياطي. وكان سينغ قد فر من كندا بعد الحادث، قبل أن يتم توقيفه بعد 3 سنوات في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.