مع هيمنة الحديث عن استفتاء محتمل على مستقبل كيبيك في حملة الانتخابات الإقليمية المقررة في 5 أكتوبر، خرج زعماء من الأمم الأولى والإنويت لتذكير كيبيك بأنها لا تستطيع قانونيا الانفصال دون التشاور مع مجتمعات السكان الأصليين أولا، وفق ما أوردت هيئة الإذاعة الكندية CBC اليوم.
وفي هذا السياق، رد مجلس موهوك كاناواكي رسميا على «الكتاب الأزرق» للحزب الكيبيكي، الذي يعرض رؤية الحزب لكيبيك مستقلة منفصلة عن الاتحاد الكندي. وأشار المجلس إلى أن الكتاب يتضمن فصلا حول العلاقات مع الأمم الأولى، لكنه فارغ تماما.
واستند المجلس في رفضه إلى ثلاث مخاوف أساسية: غياب أي تشاور مع كاناواكي، واحتمال المساس بالعلاقة الدستورية المحمية بين الأمم الأولى والتاج بموجب المادة 35 من قانون الدستور لعام 1982، وعدم احترام إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، لا سيما في ما يتعلق بلغات وثقافات السكان الأصليين.
وقال ديابو في رسالة المجلس: «لا يمكن تحديد مستقبل كيبيك وكأن الأمم الأولى غير موجودة»، مضيفا أنه إذا أرادت كيبيك السعي إلى مستقبل مستقل، «فسيتعين عليها أن تجد كيفية القيام بذلك دون أي من أراضينا».
وأوضح المجلس أن ردّه سيرسل إلى زعيم الحزب الكيبيكي بول سانت بيير بلاموندون، وسيحال أيضا إلى الجمعية الوطنية في كيبيك لإطلاع جميع النواب المنتخبين رسميا على موقف كاناواكي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.