شهدت فرنسا الثلاثاء يوماً جديداً من الاحتجاجات الطلابية العنيفة أمام المدارس الثانوية، أسفر عن توقيف 440 شخصاً معظمهم من القاصرين، وإصابة 48 عنصراً من قوات الأمن الداخلي، بحسب ما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز مساء الثلاثاء على قناة BFMTV.
وأوضح الوزير أن التوقيفات جاءت «أساساً بسبب أعمال تخريب واعتداءات على عناصر قوات الأمن»، مشيراً إلى أن ثلثيها تقريباً انتهت بالحبس الاحتياطي. كما تحدث عن «سبع رشقات بحمض الهيدروكلوريك» استهدفت عناصر الشرطة، مؤكداً أن «العنف غير مشروع أبداً».
وأحصت وزارة التربية الوطنية 338 مؤسسة تعليمية ما زالت متأثرة بالتحركات في نهاية اليوم، بينها 45 مغلقة بالكامل و46 تعرضت لمحاولات إغلاق. ويطالب التلاميذ بتحسين الظروف الدراسية وتعيين مزيد من المعلمين، فيما تزامنت التحركات مع يوم إضراب في الوظيفة العمومية ضد تجميد نقطة المؤشر قبيل مناقشة ميزانية 2027.
من جهته، ندد وزير التربية إدوار جيفري بأعمال عنف وصفها بأنها «لا تُوصف»، معلناً إصابة «10 على الأقل من العاملين في التربية الوطنية» بينهم أستاذ تعرض للضرب في الشمال ومدير مدرسة أصيب بقذيفة ألعاب نارية. كما اتهم تلاميذ ومعلمون الشرطة باستخدام العنف، وتحدثت تقارير عن ضرب صحافية من وكالة فرانس برس خلال اشتباكات في سان دوني.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.