قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الثلاثاء، إنه لا يعتزم فرض ضغوط تجارية جديدة على الولايات المتحدة مع استعداد الأميركيين لانتخابات التجديد النصفي الحاسمة التي قد تنهي سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.
وخلال مؤتمر صحافي في فانكوفر، قال كارني إن كندا لا تنوي تصعيد الحرب التجارية، مع أنه أشار إلى أنه لا يستبعد أي شيء أبداً. وأضاف: «توقيتنا لا تحدده أي ناحية محددة من التقويم الأميركي»، لافتاً إلى أن «تكلفة المعيشة مرتفعة جداً في الولايات المتحدة وهناك أشياء يمكن لكندا فعلها للمساعدة في خفضها».
وجاءت تصريحات كارني بعد ساعات من تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحرب التجارية عبر الحدود، إذ دخلت حظرته الصريحة على واردات سلع كندية معينة حيز التنفيذ، ما أوقف شحنات جديدة من معظم المشروبات الكندية المصنّعة ومنتجات الألبان الثانوية وبعض الدراجات النارية. ومن المقرر أن يقضي ترامب الشهر المقبل في حملات انتخابية في ولايات أوكلاهوما وألاباما وأوهايو.
وفي واشنطن، حذّر بيتر نافارو، مستشار ترامب التجاري، أوتاوا من التدخل في الانتخابات النصفية، وانتقد جهود كندا الناجحة في الضغط السياسي في الماضي. وخلال كلمة في قمة النمو الأميركية قال مخاطباً أي كنديين في القاعة يعتزمون الضغط على الحكومة الأميركية: «اخرجوا من بلدنا». وأضاف: «مشكلتكم أنكم تضغطون على هذا البلد، وقد نجحتم في الماضي وتظنون أن بإمكانكم الاستمرار. مذكرة إلى كندا: لا يمكنكم الاستمرار في ذلك». وتابع: «إذا تدخلتم في انتخاباتنا في مين أو ميشيغان، ستدفعون ثمناً أغلى».
ورداً على ادعاء ترامب بأن كندا ستتراجع عن الرسوم خلال 3 أسابيع، رفض وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان فكرة أن تعتذر كندا، قائلاً: «لا أظن أن حكومة كندا ستعتذر للدفاع عن العمال والشركات الكندية وعن اقتصادنا»، مؤكداً أن الحكومة الأميركية فرضت سلسلة رسوم انتهكت الاتفاق التجاري الذي وقّعته إدارة ترامب الأولى قبل 6 سنوات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.