واشنطن — قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران «ستستسلم بعد» في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أنها «ستستسلم» في النهاية، واصفاً وضع طهران بأنه «سيئ جداً».
وقال ترامب للصحافيين: «لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون بعد، لكنهم سيستسلمون»، مضيفاً: «إنهم يؤدون بشكل سيئ جداً». وأشار إلى أن الحصار الأميركي قطع الشريان المالي لإيران — صادرات النفط — وأن الكلفة الاقتصادية للحرب جعلت الحياة أصعب على الإيرانيين.
في المقابل، كان الرئيس الإيراني قد قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن طهران لن تستسلم أبداً للضغط الأميركي، في إشارة إلى تمسكها بمواصلة المواجهة.
وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز المسال قبل النزاع، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأثار قلقاً داخل الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وكان ترامب قد قدّم أهدافاً وجداول زمنية متغيرة للحرب التي بدأت في 28 فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، لترد طهران بضربات على إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية. وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل آلاف الأشخاص ونزوح الملايين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.