كيتيامات — اتخذ شركاء مشروع LNG Canada، الثلاثاء 29 سبتمبر، القرار الاستثماري النهائي للمرحلة الثانية من المشروع، في خطوة تضاعف طاقة أهم بنية تحتية للغاز الطبيعي المسال في كندا. وأُعلن القرار بشكل متزامن من قبل LNG Canada وشركة شل وشركة MidOcean Energy.
وتضم الشراكة خمسة أطراف: شل (عبر Shell Canada Energy) وبتروناس وبتروتشاينا وميتسوبيشي وكوغاس. وتضيف المرحلة الثانية وحدتي تسييل إلى المحطة القائمة في كيتيامات بكولومبيا البريطانية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أربع وحدات.
وبذلك ترتفع الطاقة الاسمية للموقع من 14 مليون طن سنوياً إلى 28 مليون طن سنوياً — زيادة بنسبة 100%. ووصف ديلا ري فنتر، الرئيس التنفيذي لـMidOcean Energy، المشروع بأنه «من بين مشاريع الغاز المسال الأكثر تنافسية على مستوى العالم».
ويعكس حجم الالتزام قناعة الشركاء بأن الطلب على الغاز المسال في منطقة المحيط الهادئ يبرر استثماراً رأسمالياً يمتد لعقود. ولم يُكشف بعد عن الكلفة الرأسمالية المستقلة للمرحلة الثانية ولا عن موعد أول شحنة، بينما أُشير إلى رقم 86 مليار رينغيت ماليزي كرقم إجمالي للمشروع كله بما فيه التوسعة — وليس رقماً خاصاً بالمرحلة الثانية وحدها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.