قبل ستة أيام فقط من يوم الاقتراع المقرر في 5 أكتوبر، قدّم زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلاموندون وعداً انتخابياً لافتاً: «إلغاء الملكية على أراضي كيبيك».
ويقضي التعهد بإلغاء المنصب الرمزي لنائبة الحاكم في كيبيك، وتحويل المبالغ المخصصة لتشغيل مكتبها نحو مكافحة التشرّد في المقاطعة، وهو ملف يتصدّر أولويات الحملة الانتخابية الحالية.
وكان الموضوع على رأس النقاش في بانيل «En direct» على شاشة راديو-كندا مساء الثلاثاء، حيث ناقش الصحافيون أليك كاستونغاي وجوزيه لوغو وجوناثان ترودو، مع المقدّمة جولي دروليه، ما إذا كانت هذه الخطوة استراتيجية رابحة للحزب الكيبيكي في الأيام الأخيرة من الحملة.
ويأتي هذا الوعد في سياق حملة يضع فيها الحزب الكيبيكي قضية الهوية والسيادة في قلب برنامجه، مع تعهده بإجراء استفتاء على الاستقلال خلال ولاية أولى محتملة. وتشير استطلاعات الرأي إلى معركة محتدمة بين الحزب الكيبيكي والتحالف من أجل مستقبل كيبيك بقيادة كريستين فريشيت، التي تسعى بدورها لاستقطاب الناخبين المترددين.
كما ناقش البانيل المواجهة بين الأحزاب الفيدرالية في كيبيك، في وقت تستعد فيه المقاطعة لاختيار حكومتها المقبلة يوم 5 أكتوبر، بعد انتهاء التصويت المبكر يومي 27 و28 سبتمبر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.