اتهمت إستونيا الثلاثاء أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء حريق متعمد استهدف شركة الدفاع Milrem Robotics المصنعة للمسيّرات البرية المستخدمة في أوكرانيا، في تصعيد جديد في ملف حملة التخريب المنسوبة لموسكو في أوروبا.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا إن التحقيق في حريق 15 أغسطس خلص «بشكل قاطع» إلى أن الهجوم «كان عمل تخريب بأمر من الأجهزة الخاصة للاتحاد الروسي»، معلناً توقيف الجناة واستدعاء السفير الروسي. وأضاف أن هذا العمل «جزء من حملة روسية أوسع في أنحاء أوروبا هدفها ترهيبنا وإضعاف دعمنا لأوكرانيا».
من جهته، دعا الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إلى «الهدوء» في مواجهة ما وصفه بحملة التخريب الروسية، مؤكداً أنها تفشل في تقويض دعم أوكرانيا. وقال روته في مؤتمر صحفي: «روسيا تواصل حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد حلفاء الناتو. تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا. لكن روسيا تفشل».
وتضامن قادة الاتحاد الأوروبي والناتو مع إستونيا، معتبرين الهجوم «متهوراً»، ومؤكدين أنهم لن يثنيهم عن دعم أوكرانيا. ورفض الكرملين الاتهام فوراً، واصفاً إياه بأنه «لا أساس له» و«لا علاقة له بالواقع على الإطلاق».
وتتهم حكومات أوروبية موسكو بتكثيف حملة تخريب وتدخل ضد داعمي أوكرانيا، بينما تواجه قواتها صعوبات في الجبهة بعد أكثر من 4 سنوات على بدء غزوها الشامل في فبراير 2022.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.