أصدرت شركة ديلويت كندا، الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، توقعاتها الاقتصادية الخريفية، خافضة توقعاتها لنمو الاقتصاد الكندي في عام 2027 من 2.0% إلى 1.6%، أي بتراجع نسبته 20%، في ظل تصاعد حدة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وعزت كبيرة اقتصاديي الشركة داون ديجاردان الخفض إلى «الثقل المتراكم» لمليارات الدولارات من الرسوم الجمركية الأميركية والتدابير الانتقامية الكندية على ثقة المستهلكين والشركات. وأشار التقرير، الذي اكتمل في 9 سبتمبر، إلى رسوم المادة 338 الأميركية المفروضة في 22 أغسطس والرسوم الانتقامية الكندية في 8 سبتمبر، محذرا من أن التوقعات لا تشمل توسيع الرسوم الأميركية في 15 سبتمبر ولا الحظر الأميركي على بعض السلع الكندية الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء، ما يشكل مخاطر سلبية إضافية.
وفي المقابل، رفعت ديلويت توقعاتها لنمو 2026 بشكل طفيف إلى 0.9% من 0.7% في يونيو، عازية ذلك إلى أداء أقوى من المتوقع في النصف الأول من العام. لكنها توقعت تباطؤا حادا في الربع الأخير من العام الجاري ومطلع 2027 مع امتصاص الشركات لآثار الرسوم.
وتزامن التقرير مع بيانات هيئة الإحصاء الكندية التي أظهرت أن الناتج المحلي الإجمالي كان شبه ثابت في يوليو بنمو 0%، بعد ربع ثان قوي. وكان محافظ بنك كندا تيف ماكلم قد حذر من أن جولة جديدة من الرسوم الأميركية وارتفاع أسعار النفط العالمية يهددان بإجهاض التعافي الاقتصادي الذي تحقق بصعوبة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.