انتقدت كوريا الشمالية موافقة الولايات المتحدة على بناء كوريا الجنوبية أول غواصة تعمل بالطاقة النووية، ووصفت الخطوة بأنها «تطور خطير» قد يزيد عدم الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الكورية الشمالية نشرته وكالة الأنباء الرسمية KCNA.
وقال البيان إن الموافقة الأميركية ستضيف «عدم استقرار جديداً إلى البيئة السياسية والعسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ»، متهماً واشنطن بأنها «دليل آخر على الانتشار النووي الأميركي» عبر تحالف أوكوس الذي يضم أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة. واتهمت بيونغ يانغ واشنطن بتاريخ من «التسلح النووي المتطرف» الذي أدى، بحسب وصفها، إلى «انهيار النظام النووي الدولي».
وتخطط كوريا الجنوبية لإطلاق أول غواصة نووية لها بحلول منتصف ثلاثينات القرن الحالي، في إطار برنامج يهدف إلى مواجهة القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية التي تُطلق من الغواصات. وكان برنامج الغواصة الكورية الجنوبية قد تم الاتفاق عليه مع واشنطن ضمن صفقة تجارية أُبرمت بين الحليفين العام الماضي.
ويأتي التصعيد الكلامي في ظل توترات عسكرية متصاعدة في شبه الجزيرة الكورية، حيث يواصل الجانبان توسيع قدراتهما العسكرية وتحديثها. وكان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم سون غيونغ قد أكد مجدداً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 سبتمبر أن وضع بلاده كدولة نووية «لا يمكن التراجع عنه أبداً تحت أي ظرف أو بأي وسيلة».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.