دافع البيت الأبيض عن سلسلة إعلانات تلفزيونية يظهر فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بلغت تكلفتها ما يقارب 1.5 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب، وذلك وسط تساؤلات متزايدة من مشرّعين في الحزبين حول شرعية تمويل ما يبدو كمواد دعائية انتخابية من المال العام.
وأحدث هذه الإعلانات، الذي بُثّ خلال عطلة نهاية الأسبوع على قناة FOX خلال مباراة جامعية وبرنامج Fox News Sunday، يكاد يكون مطابقاً لفيديو نشره ترامب عام 2023 خلال حملته للعودة إلى الرئاسة، مع استبدال شعار الحملة بعبارة «Paid for by the U.S. Government» (بتمويل من حكومة الولايات المتحدة).
وبحسب تقديرات AdImpact التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس، بلغت تكلفة بثّ هذا الإعلان وحده نحو 319 ألف دولار، فيما بدأ بث إعلانين آخرين الأسبوع الماضي. ودافع مدير الاتصالات ستيفن تشونغ عبر منصة X يوم الأحد عن الحملة واصفاً إياها بأنها «إعلانات خدمة عامة ملحمية»، وأصدر البيت الأبيض بياناً يوم الجمعة يجادل بأن ترامب ليس مرشحاً في أي انتخابات وأن الإعلانات لا تتضمن أي دعوة لاتخاذ إجراء.
وأشارت الإدارة إلى سوابق سابقة، منها إعلانات عهد أوباما حول قانون الرعاية الصحية الميسورة وإعلانات عهد بايدن حول لقاح كوفيد. غير أن منتقدين لفتوا إلى أن القانون الفيدرالي يمنع استخدام الأموال المخصصة في «الدعاية أو البروباغندا»، وأن هذا الإعلان يروّج لترامب نفسه لا لقضية واحدة، وهو في الغالب تكرار لإعلان حملته السابق.
ودعا المكتب الإعلامي لحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى مراجعة الشبكات التي بثّت الإعلانات، متهماً إياها بالاستفادة من «مخطط غير قانوني»، في حين أبدى جمهوريون أيضاً تحفظاتهم على الحملة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.