دخل الحظر الأميركي على استيراد منتجات كندية مختارة حيز التنفيذ في الساعة 12:01 فجر اليوم الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي، وفق أمر صادر عن البيت الأبيض، في تصعيد جديد للحرب التجارية بين البلدين الجارين.
يشمل الحظر مشتقات الألبان الكندية — الجبن ومنتجات مصل الحليب — إضافة إلى عشرات المشروبات الكحولية المصنعة في كندا، من الويسكي والنبيذ والبيرة إلى الفيرموث والتكيلا والفودكا والروم، فضلاً عن الدراجات النارية المزودة بمحركات تتجاوز سعتها 800 سنتيمتر مكعب، ودبس القصب.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد وقع هذه الإجراءات في 8 سبتمبر بموجب المادة 338 من قانون التعريفات الأميركي لعام 1930، رداً على تعريفات كندية مضادة على نحو 20 مليار دولار من الصادرات الأميركية شملت الصلب والألبان والمعدات الزراعية. وكانت كندا قد فرضت تلك التدابير بعد أن فرضت واشنطن تعريفات بنسبة 50% على مئات المنتجات الكندية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الاثنين إن كندا "تعاملنا بشكل غير عادل للغاية"، متوقعاً أن تعود أوتاوا إلى طاولة المفاوضات خلال 3 أو 4 أسابيع للتوصل إلى اتفاق تجاري "عادل". من جانبه، قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير إن ترامب "مرتاح" لوضع العلاقات التجارية مع كندا، فيما أكد الوزير الكندي دومينيك لوبلان أن أوتاوا "تحافظ على اتصالات مستمرة" مع نظيرتها الأميركية.
وتُظهر الأرقام التجارية حجم الضربة المحتملة: صدّرت كندا مشروبات كحولية بقيمة 1.36 مليار دولار عام 2023 ذهب نحو 90% منها إلى الولايات المتحدة، بينما تجاوزت صادرات الألبان الكندية إلى أميركا 700 مليون دولار عام 2024. ووصف اتحاد مزارعي الألبان الكنديين التصعيد بأنه "مثير للقلق العميق".
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.