قبل أسبوع واحد من اقتراع 5 أكتوبر 2026، كشف استطلاع جديد لشركة Pallas Data صدر صباح الاثنين عن تقدم واضح للحزب الكيبيكي بزعامة بول سان بيير بلاموندون، الذي حصل على 30% من نوايا التصويت لدى الناخبين المحسومة خياراتهم، بزيادة نقطتين عن الاستطلاع السابق للشركة في 19 سبتمبر، وهو أفضل نتيجة له في استطلاعات Pallas منذ مطلع أغسطس.
وجاء الحزب الليبرالي بزعامة تشارلز ميليار في المرتبة الثانية بـ 23% من النوايا، بينما تراجعت كتلة مستقبل كيبيك (CAQ) بزعامة رئيسة الحكومة كريستين فريشيت ثلاث نقاط لتسجل 19%. وحقق الحزب المحافظ بزعامة إريك دويم تقدماً جديداً إلى 17%، متصدراً منطقة كيبيك الكبرى بـ 33% من النوايا، فيما أغلقت كيبيك سوليدير الترتيب بـ 10%.
وأوضح المحلل الانتخابي فيليب فورنييه، مؤسس موقع Qc125، أن هذه الأرقام، مع الأخذ في الاعتبار تشتت الأصوات الحالي، تشير إلى أن الحزب الكيبيكي دخل فعلياً منطقة الأغلبية البرلمانية، وهو ما كان يُعتبر قبل أشهر سيناريو كارثياً بالنسبة لكتلة مستقبل كيبيك الحاكمة.
أما على مستوى الناخبين الناطقين بالفرنسية، فواصل الحزب الكيبيكي تعزيز تقدمه مسجلاً 36% من النوايا، متقدماً بفارق كبير على الليبراليين بـ 14% والمحافظين بـ 17%. وفي سؤال "من سيكون أفضل رئيس لوزراء كيبيك؟"، قفز بلاموندون ثلاث نقاط في أسبوع واحد ليصل إلى 32%، متقدماً بـ 14 نقطة على فريشيت التي حصلت على 18%.
ويأتي هذا التقدم في وقت حساس من الحملة الانتخابية، إذ دخلت المنافسة أسبوعها الأخير. ورغم أن الأرقام تصب لصالح الحزب الكيبيكي، حذر فورنييه من أن "لا شيء محسوم قبل فرز بطاقات الاقتراع"، مشيراً إلى أن استمرار هذه الاتجاهات سيضع كيبيك بلا شك على طريق حكومة حزب كيبيكي بقيادة بول سان بيير بلاموندون.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.