أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش مساء الأحد استقالته من منصبه، منهِياً ولايته الرئاسية الثانية قبل 7 أشهر من موعدها الطبيعي، وممهداً الطريق أمام انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال فوتشيتش (56 عاماً) أمام مئات من أنصاره الذين تجمعوا أمام مبنى الرئاسة في وسط بلغراد: «هذه هي أمسيتي الأخيرة في هذا المبنى... لقد خدمتكم ووطني صربيا بإخلاص، وأنا فخور بما أنجزناه معاً».
تأتي الاستقالة في خضم الحملة للانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 25 أكتوبر، وهي تتيح لفوتشيتش أن يُعيَّن رئيساً للوزراء إذا شكّل حزبه التقدمي الصربي الحكومة الجديدة. وكان قد أعلن في يونيو الماضي عزمه على الاستقالة وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.
وبموجب الدستور الصربي، ستتولى رئيسة البرلمان المنتهية ولايته آنا برنابيتش منصب الرئيس مؤقتاً إلى حين انتخاب رئيس جديد، على أن تُستكمل الانتخابات الرئاسية خلال 90 يوماً، وقال فوتشيتش إن الجولة الأولى ستُجرى «قبل نهاية ديسمبر».
وستشهد الانتخابات البرلمانية المقبلة مواجهة قوية بين الحزب التقدمي الحاكم وحلفائه من جهة، وحركة «الطلاب يفوزون» المناهضة للفساد التي قادت احتجاجات طلابية واسعة، وتحالف «صربيا الأوروبية» المعارض المؤيد للغرب من جهة أخرى. وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بعد انهيار مظلة محطة قطارات في نوفي ساد في نوفمبر 2024، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.