يتقاسم رئيسا وزراء ألبرتا وأونتاريو، دانييل سميث ودوغ فورد، المنصة اليوم في وسط مدينة كالغاري للحديث عن سياسة الطاقة وأفضل السبل لإيصال الموارد الطبيعية الكندية إلى الأسواق في عالم تتقلب فيه السياسة والصراعات.
وضعت سميث ملف الطاقة في صلب أجندة حكومتها، مؤكدة خصوصاً ضرورة إيصال مزيد من النفط إلى ساحل كولومبيا البريطانية ومنه إلى الأسواق الآسيوية.
ويأتي هذا الظهور المشترك في وقت تخوض فيه كندا حرب رسوم جمركية مستمرة مع الولايات المتحدة، ما يزيد الضغط على صناع القرار لإيجاد منافذ تصدير بديلة وتنويع الشركاء التجاريين.
ويُنظر إلى تحالف أكبر مقاطعتين اقتصاديتين في البلاد حول ملف الطاقة باعتباره رسالة سياسية قوية لأوتاوا وواشنطن معاً، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية عبر الحدود.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.