قُتل 8 أشخاص على الأقل وأُصيب العشرات في موجة ضربات روسية استهدفت مناطق متفرقة من أوكرانيا يوم الأحد، في تصعيد جديد يأتي في العام الخامس للحرب، بحسب ما أعلنته السلطات الأوكرانية.
وأعلن وزير الداخلية الأوكراني إيفان فيهيفسكي أن ضربات روسية استهدفت مركزا للأطفال في مدينة سومي شمالي البلاد أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، بينهم فتاة في الـ16 من عمرها. كما قُتل 3 أشخاص في ضربات ليلية على منطقة زابوريجيا جنوبي البلاد، وقُتل رجل في ضربة مسيّرة على العاصمة كييف، بينما قُتل شخص آخر في «ضربة ضخمة» على منطقة أوديسا جنوب البحر الأسود ألحقت أضرارا بمبانٍ سكنية ومتجر وفندق ومبنى طبي ومستودع حبوب.
وفي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، قال رئيس البلدية إيهور تيريخوف عبر تلغرام إن قنبلة جوية روسية موجهة أصابت مبنى سكنيا فجر اليوم الاثنين ودمّرت طابقين منه، ما أدى إلى إصابة 22 شخصا على الأقل بينهم أطفال، ستة منهم أطفال بحسب التقارير. وفي كييف، قال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إن امرأة وفتاتين في الـ16 أُصيبتا ونُقلن إلى المستشفى، فيما أعلنت إدارة المدينة أن 16 موقعا تضرر، بينها 12 منزلا ومستودع ومنشأة إنتاجية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على منصة إكس إن روسيا أطلقت أكثر من 2200 مسيّرة هجومية و1630 قنبلة جوية و38 صاروخا من مختلف الأنواع خلال الأسبوع الماضي، متهما موسكو بتعمّد استهداف المدنيين. وأضاف: «لو كانت روسيا تستعد فعلا لخطوات حقيقية نحو التهدئة كما تزعم أمام المفاوضين الأميركيين، لما كان إرهاب الشاهد هذا يحدث»، في إشارة إلى المسيّرات الإيرانية الصنع التي تستخدمها موسكو.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها قصفت مركز بيانات لشركة «كييفستار»، أكبر مزود لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا، ومركزا آخر تابعا لشركة «أوميغا تيليكوم»، بذريعة أنهما يقدمان خدمات للجيش الأوكراني. وأكدت الشركة إصابة مقرها الرئيسي في كييف من دون وقوع إصابات. وجاء التصعيد بعد يوم من إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن موسكو ستواصل حملتها العسكرية «حتى النهاية».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.