MARK TV by Mark Alsaade
الرئيسية / العالم
العالم

تصعيد خطير في إثيوبيا: تحالف مسلح جديد يسيطر على مطار ميكيلي والقتال يمتد إلى عفر وأمهرا

تاريخ النشر: 2026-09-28 • المصدر: سكاي نيوز عربية • كُتب بواسطة Mark Alsaade • تاريخ المصدر الأصلي: 2026-09-27
تصعيد خطير في إثيوبيا: تحالف مسلح جديد يسيطر على مطار ميكيلي والقتال يمتد إلى عفر وأمهرا

يعود القتال إلى شمال إثيوبيا في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للقرن الإفريقي، مع اتساع المواجهات بين القوات الحكومية وتحالف مسلح جديد، وذلك بالتزامن مع استمرار الحرب في السودان، وتصاعد نشاط حركة الشباب في الصومال، وتجدد أعمال العنف في جنوب السودان.

وأعلنت 7 مجموعات إثيوبية مسلحة في سبتمبر تشكيل تحالف أطلق عليه اسم «قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، ويضم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وحركة فانو في أمهرا، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب مجموعات من أقاليم عفر وبني شنقول-قمز والمنطقة الصومالية. ويجمع التحالف أطرافا كانت في بعض المراحل السابقة على طرفي النزاع، وهو ما يعكس تغيرا لافتا في خريطة التحالفات داخل إثيوبيا.

ومع تصاعد القتال، اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الجنرال برهانو جولا، كلا من إريتريا ومصر والسودان بدعم الجماعات التي تقاتل الحكومة، وقال إن هذه الجماعات ما كانت لتتمكن من خوض المواجهات من دون دعم وإمداد خارجي. وتبقى هذه الاتهامات، في ظل نفي إريتريا، ضمن روايات الأطراف المتصارعة بشأن مصادر الدعم الخارجي.

ويمثل التصعيد الحالي أخطر اختبار لاتفاق بريتوريا للسلام الذي أنهى في نوفمبر 2022 الحرب التي استمرت نحو عامين بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن العدد الحقيقي لضحايا الحرب السابقة لا يزال محل خلاف، فيما تحدث مبعوث الاتحاد الأفريقي السابق إلى محادثات السلام، أولوسيغون أوباسانجو، عن نحو 600 ألف وفاة.

وفي أحدث التطورات الميدانية، سيطرت قوات تيغراي على مطار ألولا أبا نغا في ميكيلي، فيما توقفت رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية إلى مطارات في تيغراي. وفي عفر تركزت المواجهات حول منطقة أبالا، بينما أعلنت الحكومة الإثيوبية أن قواتها خاضت معارك في شمال وولو بإقليم أمهرا، وقال الجيش إنه قتل 272 من مقاتلي تيغراي وأصاب 260 آخرين، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وحذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من تصاعد التوتر، فيما دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، مؤكدا أن اتفاق بريتوريا لا يزال أساسا مهما لتحقيق السلام في إثيوبيا.

ويأتي التصعيد في منطقة تعد أصلا من أكثر مناطق القارة تأثرا بالنزوح القسري؛ إذ تشير بيانات أممية حديثة إلى أن نحو 45 مليون شخص في إفريقيا يعيشون في حالة نزوح قسري، فيما تستحوذ 7 دول بينها إثيوبيا على نحو 85 بالمئة من هذا العدد. وفي تيغراي وحدها، كان نحو 750 ألف شخص لا يزالون نازحين جراء الحرب السابقة، ما يثير مخاوف من موجة نزوح جديدة في منطقة لم تتعاف بعد.

اقرأ المصدر الأصلي ↗
أهم الأخبار توصلك قبل الكل

اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.

مشاركة الخبر
واتساب X فيسبوك

اقرأ أيضاً

ترامب يهدد كوريا الجنوبية بمضاعفة الرسوم إذا لم توقع على مشروع الغاز في ألاسكاأميركا والصين تنشران قوائم سلع بقيمة 60 مليار دولار لتخفيض الرسوم بعد قمة ترامب وشيكوريا الشمالية تطلق مقذوفا باتجاه مياهها الشرقية وسط تصاعد التوترات