واشنطن - أثارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد أن بدأت ببثّ إعلان تلفزيوني من 30 ثانية يُطابق تقريباً إعلان حملته الانتخابية لعام 2024، ممولاً من أموال دافعي الضرائب، في أحدث حلقات سلسلة إعلانات تروّج للرئيس قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
ويُظهر الإعلان، بالأبيض والأسود، ترامب وهو يمشي في رواق بينما يُسمع صوته وهو يحذر من «معركة أخيرة» ضد «العولميين» و«تجار الحروب»، وينتهي بلقطة مباشرة للكاميرا مع عبارة «مدفوع من الحكومة الأميركية». أما نسخة الحملة في 2024 فكانت تدعو المشاهدين إلى «الانضمام إلى معركة الرئيس ترامب من أجل أميركا».
وانتقد نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري السلسلة الجديدة من الإعلانات بسبب طابعها السياسي بطبيعته واستخدام أموال دافعي الضرائب. ويقول البيت الأبيض إنها تشبه إعلانات استخدمها رؤساء سابقون، غير أن تلك الإعلانات السابقة كانت تروّج لسياسات معينة لا لشخص الرئيس نفسه.
وبحسب شركة AdImpact التي تتعقب الإنفاق الإعلامي، تجاوز الإنفاق على الإعلان الأحدث نحو 319 ألف دولار حتى الآن. ويتضمن التعليق الصوتي للرئيس عبارات مثل «سندمر الدولة العميقة» و«سنطرد تجار الحروب من حكومتنا» و«سنحرر أميركا من هؤلاء الأشرار مرة واحدة وإلى الأبد».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.