أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، أنه وافق على معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود في السيارات، تلغي فعلياً التوجه الإلزامي نحو السيارات الكهربائية الذي أقرّته إدارة سلفه جو بايدن. وكتب ترامب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: «ستنهي هذه المعايير الجديدة الهدر في صناعة السيارات الأميركية، وهذا يعني أسعاراً أقل، بما يوفّر على الأسر آلاف الدولارات عند شراء سيارة جديدة جميلة وآمنة».
وبموجب المعايير الجديدة، سينخفض هدف كفاءة الوقود إلى 34.5 ميلاً للغالون بحلول عام 2031، مقارنة بـ50.4 ميلاً للغالون في عهد إدارة بايدن، في تراجع كبير عن التوجه السابق الذي كان يهدف إلى دفع شركات صناعة السيارات نحو إنتاج مركبات أكثر توفيراً للوقود وأوسع انتشاراً للسيارات الكهربائية.
ووفقاً لتقديرات وزارة النقل الأميركية، ستؤدي المعايير الجديدة إلى خفض تكلفة السيارات الجديدة بنحو 930 دولاراً للمركبة الواحدة، لكنها في المقابل سترفع استهلاك الوقود بنحو 100 مليار غالون، وتزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 5% حتى عام 2050.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه السائقون الأميركيون ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود، منذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير الماضي. وكانت إدارة ترامب قد اقترحت في ديسمبر من العام الماضي تعديل معيار كفاءة استهلاك الوقود لموديلات عام 2022 بأثر رجعي لتخفيضه، ثم رفعه بنسبة تتراوح بين ربع ونصف بالمئة سنوياً حتى عام 2031.
وذكرت وكالة رويترز أن التوقيع الرسمي على المعايير الجديدة متوقع يوم الإثنين، فيما أكد وزير النقل شون دافي دعم الوزارة الكامل للتوجه الجديد.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.