أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت رفضه خطة إيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز المائي خلال سبعة أيام واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، وذلك أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى نوكسفيل في ولاية تينيسي لحضور مباراة كرة قدم جامعية.
وقال ترامب للصحفيين إن الصفقة المقترحة «غير مقبولة»، مضيفاً: «أنا أحب إبرام الصفقات أيضاً، لكن هذه الصفقة غير مقبولة». وتابع أن الإيرانيين يريدون اتفاقاً لفتح المضيق فوراً لأنهم «يخسرون بشدة»، دون أن يقدم مزيداً من التوضيح حول أسباب الرفض.
وكانت إيران قد قدمت المقترح خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، ونقلته إلى واشنطن عبر قطر. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين الجمعة إن طهران سلمت الولايات المتحدة «خطة ملموسة لسبعة أيام» لإعادة فتح المضيق، موضحاً أنه «إذا توفرت الشروط اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق واستعادة الملاحة البحرية الطبيعية خلال سبعة أيام، والخيار الآن بيد الولايات المتحدة».
وتشمل الخطة الإيرانية، بحسب التقارير، رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات على مبيعات النفط، وتجميد الأصول، مقابل إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية. وكانت إيران قد أغلقت المضيق بعد الهجوم الأميركي والإسرائيلي عليها في 28 فبراير، ما تسبب باضطرابات كبيرة في إمدادات النفط العالمية.
ويأتي الرفض في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن ترامب أبلغ مساعديه سراً بأنه يتوقع استئناف حملة قصف ضد أهداف إيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ويبقى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ربع النفط العالمي، نقطة التوتر المركزية في الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران منذ نحو سبعة أشهر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.