أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 أن الرئيس دونالد ترامب يلغي تمويلاً فدرالياً بقيمة تقارب مليار دولار سبق أن أقره الكونغرس، مستخدماً سلطة نادرة ومثيرة للجدل لوقف تمويل خدمات المهاجرين والمبادرات المرتبطة بالتنوع.
وتشمل التخفيضات، التي بلغت 810 ملايين دولار عبر 11 عملية إلغاء وفق بعض التقارير، خدمات اللاجئين والقاصرين غير المصحوبين، وبرامج التعليم والأبحاث الصحية، ودعم الشركات المملوكة لأقليات. وبررت الإدارة الخطوة بأنها تستهدف «الإنفاق الحكومي الأكثر ضرراً»، معتبرة أن الأموال لم تعد ضرورية بسبب تراجع عبور الحدود غير القانوني.
واستخدم ترامب آلية تُعرف بـ«الإلغاء الجيبي» (pocket rescission)، إذ أُعلن القرار قبل 5 أيام فقط من نهاية السنة المالية في 30 سبتمبر، ما يجعل من المستحيل عملياً على الكونغرس إتمام فترة المراجعة القانونية البالغة 45 يوماً قبل انتهاء صلاحية الأموال. ويقول مكتب المحاسبة الحكومي إن هذه المناورة غير قانونية.
وأدانت السناتور الجمهورية سوزان كولينز، رئيسة لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، الخطوة قائلة: «أي محاولة لإلغاء أموال مخصصة دون موافقة الكونغرس انتهاك واضح للقانون»، مضيفة أن مكتب الإدارة والميزانية حجب الأموال عمداً لأشهر لتنفيذ هذا الإلغاء غير القانوني. كما وصفت السناتور الديمقراطية باتي موراي الخطوة بأنها «سرقة من الشعب الأميركي». وكان ترامب قد استخدم الآلية نفسها العام الماضي لإلغاء 4.9 مليارات دولار من المساعدات الخارجية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.