نزل متظاهرون إلى شوارع حي مونتريال-نور (Montréal-Nord) يوم الأحد 8 نوفمبر 2026 مطالبين بإغلاق مركز شرطة الحي 39 التابع لشرطة مدينة مونتريال (SPVM). ويأتي هذا التحرك بعد أيام فقط من قرار تاريخي اتخذه مدير الشرطة فادي داغر (Fady Dagher) بفصل 7 ضباط إدارياً على خلفية اتهامات بسلوكيات تمييزية وعنصرية وأفعال مهينة.
وكان داغر قد أعلن يوم الاثنين 2 نوفمبر فصل 5 ضباط كانوا يعملون في مركز الحي 39، وضابطين آخرين في مركز الحي 21 وسط المدينة، وذلك بعد تحقيقات في اتهامات بسلوكيات عنصرية وكراهية أثناء عمليات التفتيش التي استهدفت أشخاصاً من ذوي البشرة السوداء والعرب. ووصف داغر القرار بأنه «تاريخي»، مؤكداً أنه لم يسبق أن فُصل هذا العدد من الضباط دفعة واحدة في المدينة.
ويطالب المتظاهرون بإغلاق المركز 39 نهائياً، معتبرين أن الفصل وحده لا يكفي لاستعادة الثقة. لكن لم يصدر حتى وقت النشر أي قرار رسمي يعلن إغلاق المركز، الذي يواصل تقديم خدماته لسكان الحي. كما لم تُؤكَّد بعد تفاصيل حول عدد المشاركين في التظاهرة ومسارها وردّ السلطات الرسمي عليها.
وتعود جذور القضية إلى يونيو الماضي، عندما كُشف عن فضيحة كبرى في مركز الحي 39 شملت 16 ضابطاً يشتبه في تورطهم في أعمال عنصرية وكراهية. وأحالت الشرطة ملفاً إلى مديرية الادعاء الجنائي والجزائي في كيبيك (DPCP) للنظر في توجيه اتهامات جنائية، فيما تواصل تحقيقات أخرى، من بينها قضية ضابط يُشتبه في أنه حذف أدلة من هاتف ضحية عنف منزلي. وقد رحبت تجمعات مجتمعية، بينها تجمع المتدخلين من أصل هايتي (RIIOH)، بالفصل لكنها طالبت بتغييرات هيكلية دائمة، بينما أعلنت نقابة ضباط الشرطة أنها ستطعن في قرار الفصل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.