قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) إن عودة الحرب مع إيران (Iran) «مستبعدة جداً»، شرط أن توقّع طهران على ما وصفه باتفاق «قوي جداً» حول برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز (Strait of Hormuz). وجاءت تصريحاته خلال مقابلة هاتفية مع شبكة CNN استمرت نحو 20 دقيقة مع الصحفي جيم سكيوتو (Jim Sciutto)، بثّت يوم الأحد 8 نوفمبر 2026.
وكرر ترامب عبارة «مستبعد جداً» خمس مرات خلال المقابلة، مؤكداً أن القرار يتوقف على ما إذا كانت طهران ستوقّع الاتفاق. وقال: «الأمر يعتمد على ما إذا كانوا سيوقّعون اتفاقاً قوياً جداً»، مضيفاً أن الإيرانيين «يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق». كما وصف إيران بأنها «دولة تتهاوى» مالياً وعسكرياً، مشيراً إلى أن التضخم فيها بلغ 301% خلال هذا العام، على حد قوله.
ورغم لهجته المتفائلة، حذّر ترامب من أن واشنطن تحتفظ بقدرتها على توجيه ضربات مدمرة إذا فشلت الدبلوماسية. وقال إن الولايات المتحدة حددت قائمة تضم 38 جسراً في إيران يمكن تدميرها خلال ساعة واحدة، لكنه أضاف أنه لا يحب تدميرها لأن إعادة بنائها صعبة وتستغرق سنوات. وأكد: «من المستبعد جداً أن أضطر إلى الضرب، لكن إذا لزم الأمر فسنضربهم بقوة شديدة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء قطريين. فقد أرسلت طهران يوم الخميس الماضي مقترحاً جديداً إلى واشنطن يتضمن 7 شروط لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات. لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (Abbas Araghchi) قال إن مفاوضي بلاده لم يلتقوا بنظرائهم الأمريكيين منذ انتخابات التجديد النصفي. من جهتهم، تعهد الديمقراطيون الذين سيتولون السيطرة على الكونغرس في يناير بتبني قرار يقيّد قدرة ترامب على شن حرب على إيران، فيما تواصل الإدارة الأمريكية حصارها البحري على الموانئ الإيرانية للضغط اقتصادياً على طهران.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.