أبدت حكومة كيبيك انفتاحها على مراجعة بروتوكولات مطاردات الشرطة، بعد أسبوع من مقتل الدرّاج الشاب إسحاق لاريفي (Isaac Larivée)، البالغ من العمر 18 عاماً، في حادث دهس وفرار في مونتريال، وفق تقرير نشرته CBC Montreal يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.
وكان لاريفي، وهو طالب في سيجاب أهانتسيك (Collège Ahuntsic)، قد صدمته سيارة مسروقة كان يقودها شاب هارب من دورية غير معلّمة تابعة لشرطة كيبيك الإقليمية (SQ)، عند تقاطع جادتي هنري-بوراسا (Henri-Bourassa) وجان-مانس (Jeanne-Mance) في حي أهانتسيك-كارتيرفيل (Ahuntsic-Cartierville)، ظهر يوم الجمعة 30 أكتوبر، وتوفي في مكان الحادث.
وألقت شرطة مونتريال القبض على شاب في الـ17 من عمره على صلة بالحادث، ومن المتوقع أن يمثل أمام محكمة الشباب لمواجهة تهم تشمل القتل غير العمد والإهمال الجنائي المسبب للوفاة والقيادة الخطرة المسببة للوفاة والفرار من مكان الحادث والفرار من شرطي. كما فتح مكتب التحقيقات المستقلة (BEI) تحقيقاً في ملابسات تدخل الشرطة الإقليمية قبل الحادث.
وطالبت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا (Soraya Martinez Ferrada) المقاطعة بمراجعة إجراءات المطاردات في الأحياء المكتظة بالسكان، معتبرة أن ما حدث يستدعي إعادة النظر في القواعد المعمول بها، فيما أكدت كيبيك أنها منفتحة على هذه المراجعة.
ويعيد هذا الحادث المأساوي فتح النقاش حول توازن صعب: كيف تلاحق الشرطة المخالفين دون تعريض حياة الأبرياء للخطر في شوارع المدينة؟
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.