أعلنت خدمات الطوارئ الأوكرانية يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 أن حصيلة القتلى في ضربة روسية على مركز لتوزيع المساعدات في منطقة زابوريجيا (Zaporizhzhia) ارتفعت إلى 50 شخصاً على الأقل، ثم قال القائم بأعمال حاكم المنطقة ميخايلو سيميكين (Mykhailo Semikin) لاحقاً إن الحصيلة بلغت 53 قتيلاً، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في موقع الضربة لليوم الخامس.
واستهدفت الضربة يوم الاثنين 2 نوفمبر مدرسة سابقة قرب خطوط الجبهة في قرية كوميشوفاخا (Komyshuvakha)، كان المدنيون يستخدمونها لتوزيع المساعدات الأسبوعي. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي (Volodymyr Zelenskyy) إن سلسلة ثانية من القنابل أصابت الملجأ تحت الأرض حيث كان الناس يحتمون، ما تسبب في معظم الدمار. ومن بين القتلى 4 ضباط شرطة و2 من عمال الإنقاذ.
وقالت الشرطة المحلية يوم الأربعاء إن 59 شخصاً مسجلون في قوائم المفقودين، وإن ما يصل إلى 39 شخصاً قد يبقون محاصرين تحت الأنقاض. وانتقدت بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أوكرانيا الهجوم هذا الأسبوع، معتبرة أنه ينتهك على الأرجح القانون الدولي.
وفي اليوم نفسه، شنّت روسيا ضربات في عدة مناطق أوكرانية، استهدفت منشأة لتخزين الطاقة في منطقة كييف وسفينة شحن في ميناء أوديسا (Odesa) ومحطة كهرباء قرب مدينة سومي (Sumy)، ما تسبب في انقطاعات جديدة للكهرباء في 7 مناطق. وجاءت الضربة بعد يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق نار استمر 6 أيام في مدينة أوليشكي (Oleshky) التي تحتلها روسيا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.