أصدر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث (Pete Hegseth) يوم الخميس رسالة مصورة تعهد فيها بمقاومة مسعى في الكونغرس لعزله، واصفا إياه بأنه "زائف"، ودافع عن سجله في قيادة البنتاغون وعن حرب إيران، التي وصفها بأنها "شجاعة وتاريخية".
ويقود مسعى العزل النائب الجمهوري عن كنتاكي توماس ماسي (Thomas Massie)، الذي قدم في سبتمبر ثماني مواد عزل تتهم هيغسيث بانتهاك صلاحيات الكونغرس في شن الحرب خلال النزاع مع إيران، وإساءة استخدام سلطته في عمليات عسكرية أخرى. ولم يصوت مجلس النواب على المواد بعد، ويخطط ماسي لتجديد مسعاه عندما يعود الكونغرس الأسبوع المقبل.
وقال هيغسيث في رسالته إن منتقديه يستهدفونه لأن وزارته فعالة، مضيفا: لن نتراجع. كما عدد ما اعتبره إنجازاته، ومنها إلغاء مبادرات التنوع والإنصاف والشمول في القوات المسلحة، وإقالة قادة عسكريين، وإنعاش التجنيد، وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية.
وطلب هيغسيث من الكونغرس إقرار مشروع قانون مصالحة بقيمة 350 مليار دولار على الأقل، لتمويل إعادة بناء الجيش الأمريكي ومواصلة الحرب على إيران، وضمان بقاء الولايات المتحدة متقدمة في عالم خطير، على حد تعبيره.
وانضم إلى الدعوات لعزل هيغسيث ديمقراطيون جدد في الكونغرس، بينهم ريتشارد أوجيدا (Richard Ojeda)، الذي فاز بمقعد في كارولاينا الشمالية، وقال إن هيغسيث يجب أن يعزل قطعا. في المقابل، أعلن الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) دعمه لوزيره، وقال إنه يقوم بعمل جيد جدا، وإنه ينوي الإبقاء عليه في منصبه.
ونفى البيت الأبيض تقارير تحدثت عن احتمال مغادرة هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو (Marco Rubio) منصبيهما بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي. ويتطلب عزل أي وزير تصويتا في مجلس النواب، ثم إدانة في مجلس الشيوخ بأغلبية الثلثين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.