عبّرت المركزية النقابية في كيبيك (CSQ)، أكبر منظمة نقابية في قطاع التعليم في كيبيك، عن خيبة أملها من الميزانية الفيدرالية لعام 2026 التي قدّمها وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين، معتبرة أنها ميزانية تتجاهل العاملات والعمال.
وقال رئيس المركزية إريك جينغرا إن الميزانية تعكس ما وصفه بالمقاربة المحاسبية «الإبداعية» لحكومة مارك كارني، لكنها في جوهرها تكرّس خيارات سياسية لا تأخذ في الاعتبار العاملات والعمال، وكأنهم ليسوا جزءا من المعادلة الاقتصادية. وأضاف أن هذا الأمر «مخيّب للآمال بصراحة»، في تعليق أولي صدر مساء الخميس.
وأشارت المركزية إلى أن جميع الوزارات الفيدرالية تقريبا شهدت خلال العام الماضي تقليص ميزانياتها أو تجميدها، باستثناء وزارة الدفاع الوطني، التي واصلت ميزانيتها الارتفاع. وذكّرت بأن كندا بلغت هدف حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتمثل في إنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع في 2025-2026، والتزمت بالوصول إلى 5% بحلول عام 2035.
وبحسب تقديرات مدير الميزانية البرلماني، فإن الالتزام بنسبة 5% سيضيف وحده نحو 63 مليار دولار إلى العجز في عام 2035. وترى المركزية أن هذا التوسع في الإنفاق العسكري يأتي على حساب الشبكات العامة والخدمات التي يعتمد عليها العمال والعائلات.
وتأتي هذه الانتقادات بعد ساعات من تقديم شامبين للميزانية تحت شعار «Maîtres chez nous» (أسياد في بيتنا)، والتي تضمنت عجزا قدره 62.3 مليار دولار واستثمارات كبيرة في الإسكان. ومن المتوقع أن تتواصل ردود الفعل النقابية والسياسية في الأيام المقبلة، فيما يبدأ البرلمان مناقشة الميزانية قبل التصويت عليها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.