وجهت هيئة محلفين كبرى في ولاية كاليفورنيا (California) اتهامات إلى 10 أشخاص وصفوا بأنهم غير مواطنين بتهمة الاحتيال الانتخابي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمتهمين في القضية إلى 28 شخصا، وفق ما أفادت به قناة سكاي نيوز عربية نقلا عن وكالات يوم الخميس 5 نوفمبر 2026.
ويشتبه في أن المتهمين سجلوا أنفسهم بشكل غير قانوني في قوائم الناخبين وأدلوا بأصواتهم مدعين زورا أنهم مواطنون أمريكيون، في قضية أثارت جدلا واسعا في الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي.
ومن بين المتهمين ألكسندر مونيوز (Alexander Munoz)، وهو مواطن بليزي اعتقلته وزارة الأمن الداخلي في منزله في مدينة كوميرس (Commerce) في 19 أكتوبر، ويشتبه في أنه سجل نفسه بشكل احتيالي عام 2019 ثم صوت في انتخابات 2020 و2022 و2024.
كما يواجه محمد خان (Mohamed Khan)، وهو باكستاني من أنهايم (Anaheim)، وآنا دومينغيز (Anna Dominguez)، وهي سلفادورية من لونغ بيتش (Long Beach)، اتهامات بالتسجيل الاحتيالي عام 2006 ثم الكذب في طلبات التجنيس التي تقدموا بها لاحقا.
وأعلن المدعي العام في لوس أنجلوس بيل إيسايلي (Bill Essayli) عبر منصة إكس أن العملية تأتي في إطار عملية «حماية الصوت» (Protect the Vote)، فيما قالت السلطات إن المشتبه بهم تم تحديدهم بفضل قائمة تضم أكثر من 20000 من غير المواطنين المشتبه في تسجيلهم قبل انتخابات التجديد النصفي.
ويواجه المتهمون تهما فيدرالية، من بينها الإدلاء بتصريحات كاذبة في طلبات التجنيس، فيما لا يزال اثنان من الهاربين مطلوبين، وهما أكسيل بريرا غارسيا (Axel Brera Garcia)، وهو غواتيمالي من بيكو ريفيرا (Pico Rivera)، وإرنستو غوتيريز روفالكابا (Ernesto Gutierrez Rufalcaba)، وهو مكسيكي من ويلمنغتون (Wilmington).
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.