نقلت وكالة رويترز يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2026 عن مسؤول إيراني كبير أن إيران والولايات المتحدة ما زالتا بعيدتين عن اتفاق ينهي الحرب بينهما، رغم تكثيف الوساطة القطرية لتفادي تصعيد جديد بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) في مقابلات منفصلة إنه مستعد للعودة إلى العمليات العسكرية إذا اقتضى الأمر، لكنه أشار إلى أنه قد لا يكون هناك سبب لذلك، قائلا: نحن مستعدون، ونحن على أهبة الاستعداد إذا احتجنا إلى التحرك، لكن قد لا يكون هناك سبب.
وفي الميدان، نفذت الولايات المتحدة خلال الليل ضربات وصفتها بالدفاعية على جزيرة قشم في مضيق هرمز، استهدفت صواريخ أرض-جو استخدمت ضد أصول أمريكية، وفق ما نقله مسؤول أمريكي، وذلك بعد أشهر من الحرب التي بدأت في فبراير واستمرت في حالة جمود نسبي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن كلتا الحكومتين تراجعان مقترحات قدمها الوسطاء، بينما سافر وسطاء قطريون إلى طهران مساء الاثنين لبحث نسخة من مشروع اتفاق أمريكي إيراني نوقش خلال الأيام الثمانية الماضية.
ووفق المسؤول الإيراني، تشمل شروط طهران إلغاء العقوبات النفطية وإنهاء الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وهي شروط تعتبرها ضرورية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي تطور مواز، أعلن ترامب (Trump) عن اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Benjamin Netanyahu) ستوقف بموجبه واشنطن تمويلا سنويا بقيمة 4 مليارات دولار لإسرائيل بعد هذا العام، مع الاستمرار في بيع الأسلحة لحليفتها المقربة، وهو إعلان أضاف بعدا جديدا إلى حسابات المنطقة بعد الانتخابات الأمريكية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.