أعلنت الشرطة الملكية الكندية، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، أنها وجهت تهما مرتبطة بالإرهاب إلى شاب يبلغ من العمر 24 عاما من مدينة كيبيك، يدعى لؤي أنغود، بعد تحقيق أجراه فريق الأمن الوطني المتكامل.
وبحسب الشرطة الفدرالية، يشتبه في أن المتهم تواصل عبر الإنترنت مع أعضاء في جماعة إرهابية، وجمع معلومات حول كيفية صناعة سلاح كيميائي كان يمكن استخدامه في تسميم الكنديين، وذلك في إطار مخطط لتنفيذ هجوم لصالح تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وتشمل التهم الموجهة إليه: استخدام أو حيازة ممتلكات لأغراض إرهابية، وارتكاب جريمة لصالح جماعة إرهابية، والمشاركة في نشاط جماعة إرهابية، وحيازة سلاح لغرض خطير.
ومثل المتهم أمام محكمة مدينة كيبيك يوم الخميس عبر رابط فيديو من أحد مراكز الشرطة الملكية، وعارضت النيابة الإفراج عنه، فيما تقرر أن يعود أمام المحكمة في 28 سبتمبر لجلسة النظر في الكفالة، ويتولى الدفاع عنه محام من المساعدة القانونية.
وتأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه كيبيك حملة انتخابية استعدادا لانتخابات 5 أكتوبر، ما أعاد ملف الأمن الوطني إلى واجهة النقاش العام، فيما تواصل الشرطة الفدرالية تحقيقاتها في القضية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.