اختار ناخبو ولاية آيوا الديمقراطي روب ساند (Rob Sand) حاكما جديدا للولاية، بعدما أعلنت وكالة أسوشيتد برس فوزه على الجمهوري زاك لان (Zach Lahn)، في انقلاب يعيد مقعد الحاكم إلى الديمقراطيين بعد أكثر من عقدين من سيطرة الجمهوريين.
وساند، البالغ 44 عاما، هو مدقق حسابات الولاية منذ عام 2019، وكان الديمقراطي الوحيد الذي يشغل منصبا منتخبا على مستوى الولاية. وسيصبح أول ديمقراطي ينتخب حاكما لآيوا منذ فوز تشيت كولفر (Chet Culver) عام 2006، خلفا للحاكمة الجمهورية كيم رينولدز (Kim Reynolds) التي تشغل المنصب منذ عام 2017 ولم تسع إلى ولاية كاملة ثالثة.
ويكتسب الفوز أهمية خاصة لأن آيوا تحولت بقوة نحو اليمين في السنوات الأخيرة، إذ فاز فيها الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) عام 2024 بنحو 56% من الأصوات مقابل نحو 42.5% لمنافسته الديمقراطية آنذاك، بفارق تجاوز 13 نقطة. وكان ساند قد فاز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية من دون منافس، وقدم نفسه خلال الحملة على أنه وسطي يبتعد عن تطرف الحزبين.
وكان ساند الديمقراطي الوحيد الذي فاز بأي سباق على مستوى الولاية عام 2022 عندما احتفظ بمنصب مدقق الحسابات، علما أنه فاز في انتخاباته الأخيرة بفارق ضيق لم يتجاوز 3000 صوت. أما منافسه لان، وهو مرشح يخوض الانتخابات لأول مرة، فقد فاز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بفارق أقل من نقطة مئوية واحدة.
ويعيد هذا الفوز آيوا إلى خريطة الولايات المتأرجحة، بعدما كان كثيرون يعتبرونها ولاية محسومة للجمهوريين، كما يفتح الباب أمام حكومة منقسمة في الولاية، إذ سيعمل الحاكم الديمقراطي الجديد مع مجلس تشريعي يهيمن عليه الجمهوريون.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.