حذر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند نظيره الإيراني عباس عراقجي من أن لندن "لن تتسامح مع الترهيب أو التهديدات أو الأنشطة العدائية على الأراضي البريطانية"، في إشارة إلى جماعات قالت بريطانيا إنها مرتبطة بطهران، وذلك وفق ما نقلته "سكاي نيوز" البريطانية عن وزارة الخارجية.
وجاء التحذير خلال لقاء جمع ميليباند وعراقجي، الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية، وقالت الخارجية البريطانية إن المحادثات تناولت الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب ما وصفته بـ"عزم المملكة المتحدة الراسخ" على مواجهة التهديدات التي تقول إنها صادرة عن جماعات مرتبطة بإيران داخل بريطانيا.
وبحسب البيان، دعا ميليباند إيران إلى "اختيار خفض التصعيد والدبلوماسية بدلا من إطالة أمد الحرب"، وشدد على أهمية استعادة حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، محذرا من تداعيات استمرار الاضطرابات على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.
كما أكد الوزير البريطاني أن بلاده ستتصدى للتهديدات المنسوبة إلى جماعات مرتبطة بإيران على الأراضي البريطانية، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الجالية اليهودية البريطانية، بحسب ما أوردته سكاي نيوز عربية.
وتأتي تصريحات ميليباند بعد إعلان أجهزة الاستخبارات البريطانية، قبل أكثر من أسبوع، كشف ما وصفته بحملة تجسس إيرانية استهدفت سرقة بيانات حساسة من أهداف في أنحاء العالم، كما أعلنت الشرطة البريطانية، قبل أيام، اعتقال شخصين للاشتباه في مساعدتهما لجهاز الاستخبارات الإيراني، وهو ما أكدته وكالة رويترز الخميس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.