توجه الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء 3 نوفمبر في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال العامين المتبقيين من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب (Donald Trump)، إذ يختار الناخبون جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد، إضافة إلى 36 حاكما للولايات.
وتبدأ النتائج الأولى بالوصول مساء الثلاثاء، مع إغلاق أول مراكز الاقتراع عند الساعة 6 مساء بتوقيت شرق أمريكا في أجزاء من إنديانا وكنتاكي، ثم تتوالى إغلاقات أخرى حتى الساعة 1 صباحا بتوقيت شرق أمريكا يوم الأربعاء في جزر ألوشيان الغربية في ألاسكا. ويستضيف ترامب حفل مشاهدة لنتائج الانتخابات في البيت الأبيض مساء الثلاثاء.
لكن النتائج الأولى لا تعني الحسم النهائي. فقد أفادت وكالة أسوشيتد برس بأنها ستواصل إحصاء النتائج حتى مساء الأربعاء 4 نوفمبر، وأن السباقات المتقاربة قد تحتاج إلى أيام أو أسابيع بسبب بطاقات الاقتراع بالبريد وإعادة الفرز واحتمال جولات الإعادة. واستغرق حسم مجلس النواب أكثر من أسبوع في اثنتين من آخر ثلاث انتخابات نصفية، بسبب بطء فرز بطاقات البريد في كاليفورنيا وغيرها من الولايات الغربية.
وفي حالتين قد يتأخر الحسم طويلا: فألاسكا ستجري فرز جولات الاختيار المرتب يوم 18 نوفمبر، بينما يذهب سباق جورجيا إلى جولة إعادة يوم 1 ديسمبر إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية. ويحتاج الديمقراطيون إلى قلب 4 مقاعد في مجلس النواب و4 مقاعد في مجلس الشيوخ لاستعادة الأغلبية في المجلسين.
ويدخل الجمهوريون الانتخابات بأغلبية 218 مقعدا مقابل 214 في مجلس النواب، و53 مقعدا مقابل 47 في مجلس الشيوخ. وترجح استطلاعات الرأي وتحليلات غير حزبية فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، بينما تبقى السيطرة على مجلس الشيوخ غير مؤكدة. وبحسب أسوشيتد برس، أدلى أكثر من 54 مليون ناخب بأصواتهم مبكرا قبل يوم الاقتراع.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.