أعلنت كولومبيا يوم الخميس قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، في خطوة قالت إنها تستند إلى اعتبارات تتعلق بـ"الأمن القومي للنصف الغربي للكرة الأرضية"، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن الحكومة الكولومبية.
وقالت الحكومة الكولومبية إن القرار دخل حيز التنفيذ في 19 سبتمبر، مع الإبقاء على العلاقات القنصلية بين بوغوتا وطهران، في خطوة تميز بين القطيعة الدبلوماسية الكاملة واستمرار الحد الأدنى من التواصل القنصلي.
واتهمت الحكومة إيران بإقامة علاقات مع "جماعات إرهابية متورطة في تجارة المخدرات وتهدد أمن البلاد"، من دون تقديم أدلة تدعم هذه الاتهامات، كما انتقدت بوغوتا طهران بسبب عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز وهجماتها على دول في الشرق الأوسط في إطار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي القرار في ظل إعادة الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبيرييا، المنتمي إلى اليمين، رسم توجهات السياسة الخارجية للبلاد منذ توليه السلطة في 7 أغسطس، خلفا للرئيس اليساري غوستافو بيترو، وتقول وكالة أنباء شينخوا إن الخطوة تعكس اصطفاف بوغوتا المتزايد مع واشنطن.
وكان دي لا إسبيرييا قد تعهد، قبل توليه منصبه، بقطع العلاقات مع حكومتي كوبا ونيكاراغوا، إلا أنه لم يتخذ هذه الخطوة حتى الآن، ما يضع قرار قطع العلاقات مع طهران في سياق أوسع لإعادة تموضع كولومبيا الدبلوماسي في أميركا اللاتينية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.