قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 1 نوفمبر 2026، إن إدارته لديها «مفهوم» اتفاق تجاري جديد مع كندا، وذلك بعد محادثة جديدة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وأدلى ترامب بهذه التصريحات للصحفيين في دوبوك بولاية آيوا، قائلا: «تحدثت معه مجددا أمس، ولدينا مفهوم اتفاق سيكون رائعا لمزارعينا ورائعا لبلدنا».
من جهته، كتب كارني على منصة إكس في وقت سابق من الأحد أن المحادثة «تبني على مناقشات بناءة أخيرة حول ملامح اتفاق تجاري يعود بالنفع على الطرفين»، من شأنه خلق وظائف وتحسين القدرة على تحمل التكاليف واحترام لغتي كندا وثقافتها وسيادتها بالكامل، مضيفا أن فرق العمل ستبدأ العمل في الأسابيع المقبلة لتحقيق هذه النتيجة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر فرضت فيها كندا والولايات المتحدة رسوما جمركية بمليارات الدولارات على بعضهما بعضا. وكان ترامب قد قال الأسبوع الماضي إن اتفاقا تجاريا مع كندا بات قريبا، رغم أن أوتاوا كانت قد أفادت في السابق بتقدم محدود في المحادثات، رغم الجهود المبذولة لتخفيف الرسوم على الصلب والسيارات.
وقال ترامب إن نطاق الاتفاق سيشمل مشروع خط أنابيب كيستون XL الذي يدعمه، مضيفا: «سيبنون خط أنابيب كيستون. سيدفعون ثمنه. سنمنحهم المسار، وقد تم تحديده إلى حد كبير». ولم يتضح على الفور كيف سيتم إحياء المشروع، الذي كان من المقرر أن ينقل 830,000 برميل يوميا من نفط رمال ألبرتا إلى مركز التخزين الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما ثم إلى مصافي ساحل الخليج.
ولم يقدم مكتب الوزير الكندي المسؤول عن التجارة مع الولايات المتحدة، دومينيك لوبلان، أي تعليق إضافي مساء الأحد إضافة إلى تصريحات كارني. وكانت الشركة الكندية TC Energy، صاحبة مشروع كيستون XL، قد خسرت مليارات الدولارات عند إلغاء المشروع، قبل أن تفصل أعمال أنابيب النفط الخام في كيان جديد هو South Bow، الذي اقترح مشروعا جديدا باسم Prairie Connector بالشراكة مع شركة Bridger Pipeline الأمريكية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.