انطلقت الأربعاء 23 سبتمبر 2026 في نيوماركت بأونتاريو جلسة النطق بالحكم على كينيث لو، الطاهي السابق من ميسيساغا الذي أقر في أواخر مايو بأنه مذنب في 14 تهمة بالمساعدة على الانتحار في وفيات 14 شخصا في أونتاريو تتراوح أعمارهم بين 16 و36 عاما.
ووفق وكالة الصحافة الكندية، من المتوقع أن يستمع القاضي إلى أكثر من 70 بيانا من عائلات الضحايا وأقاربهم على مدى أربعة أيام، بعضها يلقى شخصيا وبعضها يقرأه الادعاء أو يعرض عبر تسجيلات فيديو. وقال ليوناردو بيدويا فوريرو، والد الضحية جيشينيا بيدويا-لوبيز (18 عاما)، في بيان قرأه الادعاء: «كأب وكزوج، العجز مدمر. لم أستطع إنقاذ ابنتي مما حدث».
ويقول الادعاء إن لو أدار عدة مواقع إلكترونية باع من خلالها نتريت الصوديوم ومنتجات أخرى يمكن استخدامها لإيذاء النفس، وشحن نحو 1200 طرد إلى أشخاص في أكثر من 40 دولة، منهم نحو 160 طردا داخل كندا. كما ستأخذ المحكمة بعين الاعتبار 79 وفاة في المملكة المتحدة مرتبطة بلو، بحسب الادعاء.
وجاء الإقرار بالذنب بعد أسابيع من الموعد المقرر لمحاكمته على هذه التهم إضافة إلى 14 تهمة بالقتل من الدرجة الأولى المتعلقة بالضحايا أنفسهم، وقال الادعاء إنه سيطلب سحب تهم القتل بعد النطق بالحكم. ويواجه المدان بالمساعدة على الانتحار في كندا عقوبة تصل إلى 14 عاما في السجن، ومن المقرر أن يقدم الادعاء والدفاع مرافعاتهما حول العقوبة المناسبة في 27 نوفمبر.
ملاحظة: إذا كنت أنت أو شخص تعرفه يمر بأزمة، اتصل أو أرسل رسالة إلى 988 في كندا والولايات المتحدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.