تستعد الحكومة الفيدرالية الكندية لعرض ميزانيتها الثانية في عهد رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) يوم الخميس من هذا الأسبوع، وذلك في سياق يتسم بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة وعدم اليقين الاقتصادي.
ووفق ما نقلته شبكة CBC News عن مصدر حكومي رفيع المستوى، من المتوقع أن تتضمن الميزانية إجراءات جديدة لدعم القدرة على تحمل التكاليف، وحوافز ضريبية للشركات، واستثمارات في البنية التحتية والدفاع والثقافة.
وتقوم الميزانية، بحسب التقرير، على ثلاثة محاور هي الاستثمار في الناس، وفي هوية كندا، وفي نموها. كما يُنتظر أن تتضمن تفاصيل عن الاستثمار الخاص في أكبر 4 مطارات في كندا، وعن هدف تحقيق توازن ميزانية التشغيل قبل عام مما كان مخططا له، إضافة إلى صندوق «Canada Strong Fund» والاستثمار الأجنبي المباشر.
وقد كشف وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين (François-Philippe Champagne) عنوان الميزانية، وهو «Masters of Our Destiny» بالإنكليزية و«Maîtres Chez Nous» بالفرنسية.
وفي المقابل، يطالب الاتحاد الكندي للمشروعات المستقلة، على لسان رئيسه دان كيلي (Dan Kelly)، بخفض معدل الضريبة على الشركات الصغيرة من 9% إلى 6% ورفع العتبة المطبقة من 500000 دولار إلى 700000 دولار.
ويشير التقرير أيضا إلى تقرير للمدير البرلماني للميزانية يفيد بأن تكاليف خدمة الدين العام هي أسرع بنود الإنفاق الحكومي نموا، وقد تصل إلى 83 مليار دولار بحلول 2030-2031، بينما بلغ التضخم 3.1% في سبتمبر. كما التزمت مؤسسة «Build Canada Homes» بدعم 19000 وحدة سكنية ميسورة التكلفة، يوجد نحو 2000 منها قيد الإنشاء حاليا.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.