قال قائد شرطة بيليفيل في أونتاريو موراي رود في مؤتمر صحفي الخميس 24 سبتمبر 2026 إن التحقيقات خلصت إلى أن إطلاق النار الذي وقع أمام كنيس «أبناء يعقوب» مساء 20 سبتمبر كان «هجوما مخططا وموجه» ضد الجالية اليهودية، ومصمما لإحداث خسائر جماعية.
وأضاف رود: «هذا كان هجوما متعمدا موجها ضد أعضاء الجالية اليهودية خلال واحد من أقدس الاحتفالات الدينية في السنة»، مؤكدا أن المشتبه به كان يملك «الوسائل والدافع والآليات» للتسبب بخسائر جماعية وتدمير الكنيس.
ووقع الحادث حوالي الساعة 7:10 مساء بينما كان المصلون داخل الكنيس في بداية خدمة يوم الغفران. وحددت الشرطة المشتبه به بأنه شون وارد (29 عاما) من كوينت ويست، وهو جندي سابق في القوات الكندية خرج من الخدمة في 2022. ووصل وارد بشاحنة إلى قرب الكنيس مسلحا ببندقية صيد وفتح النار على الشرطي جيف سميث الذي كان مكلفا بحراسة الكنيس.
وعرضت الشرطة خلال المؤتمر مقطع فيديو قصيرا للتبادل الناري، يسمع فيه وارد وهو يصرخ للشرطي سميث: «ستموت من أجل اليهود؟» قبل إطلاق النار. وأصيب الشرطي سميث، وهو عنصر مخضرم منذ 13 عاما، بجروح خطيرة وهو في حالة حرجة لكن مستقرة في العناية المركزة، بينما توفي المسلح في المستشفى في 21 سبتمبر متأثرا بجراحه.
وقال قائد الشرطة إن وارد كان قد أجرى مهمة استطلاع في الكنيس قبل الهجوم، وإن المحققين عثروا على أسلحة متعددة وكمية كبيرة من الذخيرة، ما يؤكد أن الهجوم كان يستهدف إحداث «أضرار لا رجعة فيها قد تتردد في مجتمعنا لأجيال».
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.